بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
http://www.coptic-news.org +++ http://www.coptic-news.net +++ www.votoc.com +++ CopticNews@gmail.com

يا رسول المسلمين ... هل تقول لى اين تغرب الشمس الان ؟

اذهب الى الأسفل

يا رسول المسلمين ... هل تقول لى اين تغرب الشمس الان ؟

مُساهمة  Transistor في الأحد أغسطس 07, 2011 5:27 pm

يا رسول المسلمين ... هل تقول لى اين تغرب الشمس الان ؟

يؤكد القرآن ان الشمس زمانه وزمن ذى القرنين كانت تغرب فى عين حمئة (عين من الطين ) ويقدمها للمسلمين كحقيقة .... بشهادة القرآن اللغوية ... يقول :
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ (( وَجَدَهَا )) تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ (( وَوَجَدَ )) عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) الكهف

للاسف ... يدافع المسلمون ( المعاصرون) الذين يدركون الحقائق العلمية والفلكية الخاصة بالشمس والارض ان القرآن لم يقل ان الشمس تغرب فى عين حمئة وانما يسرد ما اعتقده ذو القرنين او ما كان يبدو لحواسه , او ما كان يتوهمه ببصره

وهذا عكس ما اعتقده علماء المسلمين( القدماء ) ومفسريهم الذين لم تكن معارف عصرهم توفر لهم هذه الحقائق العلمية

ولان المعاصرين ادركوا سخافة وسذاجة قول القران بغروب الشمس فى احدى الابار الارضية لانهم يعرفون كحقيقة علمية ان الشمس تزيد اكثر من مليون مرة عن الارض فى حجمها , فاضطروا الى تأويل الاية بما يجعلها لا تخالف الحقيقة العلمية

فماذا فعلوا؟
لقد قرر القرآن ان ذى القرنين عندما بلغ مغرب الشمس (( وجدها )) تغرب فى عين حمئة ... فالمشكلة هنا هى فى كلمة ( وجدها )

فقدموا تعريفا لهذه الكلمة يزيل التناقض مع العلم فقالوا انها تعنى : ظنها او حسبها او تخيلها او تهيأ له او اى كلمة تفيد الخداع الحسى والبصرى

وهذا التأويل ما هو تلفيق وتزوير ولف ودوران للهروب بلا قرينة ولا دليل من قول القرآن نفسه الذى استخدم كلمة ( وجد ومشتقاتها ) عشرات المرات ليس بينها هذا المعنى

فلن تجد كلمة (( وجد )) ومشتقاتها فى كافة سور القرآن تعطى هذا المعنى الملفق

بل عندما يستخدم القرآن كلمة وجد ومشتقاتها فانه يشير الى شئ حقيقى وليس وهمى , وها هى بعض الامثلة على استخدام كلمة وجد ومشتقاتها فى القرآن

فعندما يقول مثلا :
وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ (( وَجَدَ ))عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) آل عمران

فانه يقصد بلا ادنى شك ان زكريا وجد عندها رزقا , وليس انه ظن او تخيل ان عندها رزقا

وعندما يقول
وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ (( وَجَدُوا )) بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (65) يوسف
فانهم بالفعل وجدوا بضاعتهم , وليس ظنوا او اعتقدو او تخيلوا بضاعتهم

وعندما يقول
إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) النمل
فان الهدهد يخبر سليمان انه بالفعل وجد امرأة , وليس تهيأ له ذلك

وعندما يقول
وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) القصص
وهنا وجد بالفعل أمة من الناس , ولم تكن الناس وهما او خيالا

بل ان قصة ذو القرنين نفسها اوردت كلمة وجد ومشتقاتها اكثر من مرة مرتبطة بالفاعل نفسه ( ذو القرنين ) فتخبر هذه القصة ان ذى القرنين وجد عدة امور واخذ القرآن يسرد قائمة بما وجده :

ما وجده فى الاية 86
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) الكهف

ما وجده فى الاية 90
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) الكهف

ما وجده فى الاية 93
حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) الكهف

فكما انه وجد الشمس تطلع على قوم , وكما وجد من دون السدين قوما , فانه وجد الشمس تغرب فى العين

الاخوة الاعزاء
الصورة واضحة لا تحتاج لتعليق
فمن يعتبر ان (( وجد )) تعنى ظن او حسب او تخيل فى الاية 86 , الزمه المنطق والعقل واللغة ان يعتبر ان ذو القرنين ظن وتوهم ان الشمس كانت تطلع على القوم كما فى الاية 93 وهذا لا يقبله احد بما فيهم هؤلاء الملفقين والمزورين للهروب من الفضيحة القرانية !

فان ذى القرنين وجد الشمس تغرب فى عين حمئة - الاية 86
ووجدها تطلع على قوم - الاية 90
وووجد من دون السدين قوما - الاية 93
فليس هناك اى مبرر لغوى يجعل احداها يختلف فى المعنى عن الاخرى


فلو كان هذا مقصد الاية لقال: حسبها تغرب فى عين حمئة او ظنها تغرب فى عين حمئة بدل من قوله وجدها تغرب فى عين حمئة

فعندما يريد القرآن ان يصور فكرة خاطئة او تصورات لا تتفق مع الحقيقة تجده يعبر عن ذلك بكلمات لا غموض فيها

كما فى الايات
"وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شى\"8-النمل
وهنا يوضح الخداع البصرى , حيث يتخيل الفرد ان الجبال جامدة بينما هى تمر مر السحاب , ولاحظ انه لم يقل : تجدها جامدة !!

فلو كان القرآن يقصد ان ذى القرنين كان يتوهم ان الشمس تغرب فى عين حمئة لقال:
فلما حسبها او فلما ظنها , والقرآن لم يقل ذلك بل قال وجدها


فيا رسول المسلمين ...
هل تقول لى اين تغرب الشمس الان ؟
avatar
Transistor
Admin

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 08/07/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://votoc.gid3an.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى